دعاء السفر
إذا استوى على مركوبه خارجاً إلى سفر
يُكبّر ثلاثاً عند الاستواء على المركوب، ثم يقول الأدعية التالية.
سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا، وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ،
وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ
وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى.
اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ
اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ
آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ
عند العودة يقول دعاء السفر كاملاً ويُضيف هذه الكلمات في آخره.
دعاء دخول البلدة أو القرية
إذا رأى قرية أو بلدة يريد دخولها — ومنها مكة المكرمة
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ،
أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا،
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا
أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا،
وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا
✨ خمسة عشر موضعاً يُستجاب فيها الدعاء في الحج
في الطواف
عند الملتزَم
تحت الميزاب
في البيت
عند زمزم
على الصفا
على المروة
في المسعى
خلف المقام
في عرفات
في مزدلفة
في منى
عند الجمرة الأولى
عند الجمرة الثانية
عند الجمرة الثالثة
«فمحروم من لا يجتهد في الدعاء فيها» — الحسن رحمه الله
عند الإحرام
بعد صلاة ركعتين والاغتسال والتطيب
نَوَيْتُ الْحَجَّ وَأَحْرَمْتُ بِهِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
أو: نويت العمرة وأحرمت بها لله عز وجل. ثم تردف بالتلبية مباشرة.
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ،
لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ،
إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ،
لَا شَرِيكَ لَكَ
لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ،
إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ،
لَا شَرِيكَ لَكَ
يُستحب الإكثار منها في كل حال: قائماً وقاعداً وماشياً وراكباً ومضطجعاً وعند تغير الأحوال وإقبال الليل والنهار وأدبار الصلوات.
اللَّهُمَّ لَكَ أُحْرِمُ نَفْسِي، وَشَعْرِي، وَبَشَرِي، وَلَحْمِي، وَدَمِي
اللَّهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ الْحَجَّ، فَأَعِنِّي عَلَيْهِ، وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي
لَبَّيْكَ، إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الْآخِرَةِ
دخول مكة والمسجد الحرام ورؤية الكعبة
من أعظم مواطن استجابة الدعاء
اللَّهُمَّ هَذَا حَرَمُكَ وَأَمْنُكَ،
فَحَرِّمْنِي عَلَى النَّارِ،
وَأَمِّنِّي مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ،
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ
فَحَرِّمْنِي عَلَى النَّارِ،
وَأَمِّنِّي مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ،
وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ
بِسْمِ اللَّهِ،
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،
اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ
اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ تَشْرِيفًا، وَتَعْظِيمًا، وَتَكْرِيمًا، وَمَهَابَةً،
وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا، وَتَكْرِيمًا، وَتَعْظِيمًا، وَبِرًّا
وَزِدْ مَنْ شَرَّفَهُ وَكَرَّمَهُ مِمَّنْ حَجَّهُ أَوِ اعْتَمَرَهُ تَشْرِيفًا، وَتَكْرِيمًا، وَتَعْظِيمًا، وَبِرًّا
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ،
وَمِنْكَ السَّلَامُ،
حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
وَمِنْكَ السَّلَامُ،
حَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلَامِ
ثم ادعُ بما شئت من خيرات الآخرة والدنيا.
أذكار الطواف
٧ أشواط حول الكعبة المشرفة
بِسْمِ اللَّهِ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ،
وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ،
وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ،
وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ،
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ،
وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ،
وَوَفَاءً بِعَهْدِكَ،
وَاتِّبَاعًا لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ
يُكرر عند محاذاة الحجر الأسود في كل شوط.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا،
وَذَنْبًا مَغْفُورًا،
وَسَعْيًا مَشْكُورًا
وَذَنْبًا مَغْفُورًا،
وَسَعْيًا مَشْكُورًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ،
وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ،
وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ،
وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً،
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً،
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اللَّهُمَّ أَنَا عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ،
أَتَيْتُكَ بِذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ وَأَعْمَالٍ سَيِّئَةٍ،
وَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ،
فَاغْفِرْ لِي،
إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
أَتَيْتُكَ بِذُنُوبٍ كَثِيرَةٍ وَأَعْمَالٍ سَيِّئَةٍ،
وَهَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ،
فَاغْفِرْ لِي،
إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَكَ، وَيُكَافِئُ مَزِيدَكَ،
أَحْمَدُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ،
عَلَى جَمِيعِ نِعَمِكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.
اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَعِذْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ،
وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ،
وَأَلْزِمْنِي سَبِيلَ الِاسْتِقَامَةِ حَتَّى أَلْقَاكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
أَحْمَدُكَ بِجَمِيعِ مَحَامِدِكَ، مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ،
عَلَى جَمِيعِ نِعَمِكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ.
اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَأَعِذْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ،
وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ،
وَأَلْزِمْنِي سَبِيلَ الِاسْتِقَامَةِ حَتَّى أَلْقَاكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ،
وَالْمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَالْمُعَافَاةَ الدَّائِمَةَ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا،
وَرِزْقًا وَاسِعًا،
وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
وَرِزْقًا وَاسِعًا،
وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ
أذكار الصفا والمروة
السعي سبعة أشواط — يبدأ بالصفا
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ
ثم يقول: أبدأ بما بدأ الله به.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ،
أَنْجَزَ وَعْدَهُ،
وَنَصَرَ عَبْدَهُ،
وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ،
أَنْجَزَ وَعْدَهُ،
وَنَصَرَ عَبْدَهُ،
وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ
يكرر هذا الذكر ثلاث مرات، يدعو بينها بما شاء. ونفس الذكر على المروة.
رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ،
وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ،
إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ،
إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ
أذكار يوم عرفة
يوم الحج الأعظم — من الزوال حتى الغروب
ينبغي أن يكثر في يوم عرفة من الذكر والدعاء والتهليل والتكبير والتلبية، وأن يجتهد في الدعاء لنفسه ووالديه وأقاربه وأحبابه وسائر المسلمين.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ.
اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي،
وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،
وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ
اللَّهُمَّ لَكَ صَلَاتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي،
وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثِي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ،
وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الْأَمْرِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ
أذكار مزدلفة والمشعر الحرام
ليلة العيد — بعد صلاة الفجر
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ.
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،
لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يدعو ويذكر الله حتى الإسفار. والتلبية مستحبة في الطريق من عرفة إلى مزدلفة.
أذكار رمي الجمرات
يوم العيد وأيام التشريق
بِسْمِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ
يقطع التلبية عند أول حصاة من جمرة العقبة يوم العيد ويشتغل بالتكبير.
اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
لقوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾
بعد رمي الجمرة الأولى يقف ويدعو طويلاً. وبعد الجمرة الثانية كذلك. أما بعد جمرة العقبة فلا يقف للدعاء.
أدعية جامعة في الحج كله
يُستحب الإكثار منها في جميع المناسك
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً،
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً،
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً،
وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى،
وَالتُّقَى،
وَالْعَفَافَ،
وَالْغِنَى
وَالتُّقَى،
وَالْعَفَافَ،
وَالْغِنَى
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ،
دِقَّهُ وَجِلَّهُ،
أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ،
عَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ
دِقَّهُ وَجِلَّهُ،
أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ،
عَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ،
وَشُكْرِكَ،
وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
وَشُكْرِكَ،
وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي،
وَارْحَمْنِي،
وَاهْدِنِي،
وَعَافِنِي،
وَارْزُقْنِي
وَارْحَمْنِي،
وَاهْدِنِي،
وَعَافِنِي،
وَارْزُقْنِي
قَبِلَ اللَّهُ حَجَّكَ،
وَغَفَرَ ذَنْبَكَ،
وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ
وَغَفَرَ ذَنْبَكَ،
وَأَخْلَفَ نَفَقَتَكَ
ويقول الحاج نفسه: اللهم اجعله حجاً مبروراً، وسعياً مشكوراً، وذنباً مغفوراً.