🏠 رئيسي
دلائل الخيرات

الحزب السادس في يوم السبت

قراءة متواصلة للورد دون تقسيم إلى مقاطع
كلمة اللهم مميزة في بداية السطر · أ+ / أ− لحجم الخط

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
دلائل الخيرات
اللهم رَبَّ الأَروَاحِ وَالأَجْسَادِ البَالِيَةِ أَسْأَلُكَ بِطَاعَةِ الأَروَاحِ الرَّاجِعَةِ إِلَىٰ أَجْسَادِهَا وَبِطَاعَةِ الأَجْسَادِ المُلْتَئِمَةِ بِعُرُوقِهَا وَبِكَلِمَاتِكَ النَّافِذَةِ فَيهِمْ وَأَخْذِكَ الحَقَّ مِنْهُمْ وَالخَلَائِقُ بَيْنَ يَدَيْكَ يَنْتَظِرُونَ فَصلَ قَضَائِكَ وَيَرجُونَ رَحمَتَكَ وَيَخَافُونَ عِقَابَكَ أَنْ تَـجْعَلَ النُّورَ فِي بَصَرِي وَذِكْرَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ عَلَىٰ لِسَانِي وَعَمَلاً صَالِـحًا فَارزُقْنِي اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ اللهم ٱجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ والمُسْلِمَاتِ اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِـهِ عَدَدَ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَأَحصَاهُ كِتَابُكَ وَشَهِدَتْ بِهِ مَلَائِكَتُكَ صَلَاةً دَائِمَةً تَدُومُ بِدَوَامِ مُلْكِ اللهِ اللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ العِظَامِ مِا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعلَمْ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي سَمَّيْتَ بِهَا نَفْسَكَ مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعلَمْ أَن تُصَلِّيَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِن قَبْلِ أَن تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً وَالأَرضُ مَدحِيَّةً وَالجِبَالُ مُرسِيَةً وَالعُيُونُ مُنفَجِرَةً وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً وَالشَّمْسُ مُشْرِقَةً وَالقَمَرُ مُضِيئًا وَالكَوَاكِبُ مُسْتَنِيرَةً وَالبِحَارُ مُجْرِيَةً وَالأَشْجَارُ مُثْمِرَةً اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ عِلْمِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ حِلْمِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ كَـلِمَاتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ نِعمَتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ فَضْلِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ جُودِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ سَمَاوَاتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ أَرضِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمَاوَاتِكَ مِن مَلَائِكَتِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي أَرضِكَ مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الوَحشِ وَالطَّيْرِ وَغَيْرِهِمَا وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا جَرَىٰ بِهِ القَلَمُ فِي عِلْمِ غَيْبِكَ وَمَا يَـجْرِي بِهِ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ القَطرِ وَالمَطَرِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَن يَـحمَدُكَ وَيَشْكُرُكَ وَيُهَلِّلُكَ وَيُمَجِّدُكَ وَيَشْهَدُ أَنَّكَ أَنتَ اللهُ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا صَلَيْتَ عَلَيْهِ أَنتَ وَمَلَائِكَتُكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَن صَلَىٰ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَن لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ الجِبَالِ وَالرِّمَالِ وَالحَصَىٰ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ الشَّجَرِ وَأَوْرَاقِهَا وَالمَدَرِ وَأَثْقَالِهَا وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ كُـلِّ سَنَةٍ وَمَا تَـخْلُقُ فِيهَا وَمَا يَمُوتُ فِيهَا وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا تَـخْلُقُ كُـلَّ يَوْمٍ وَمَا يَمُوتُ فِيهِ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ اللهم وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ السَّحَابِ الجَارِيَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرضِ وَمَا تَمْطُرُ مِنَ المِيَاهِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ الرِّيَاحِ المُسَخَّرَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرضِ وَمَغَارِبِهَا وَجَوْفِهَا وَقِبْلَتِهَا وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي بِـحَارِكَ مِنْ الحِيتَانِ وَالدَّوَابِّ وَالمِيَاهِ وَالرِّمَالِ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ النَّـبَاتِ وَالحَصَىٰ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ النَّمْلِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ المِيَاهِ العَذْبَةِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ المِيَاهِ المِلْحَةِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ نِعمَتِكَ عَلَىٰ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ نِقْمَتِكَ وَعَذَابِكَ عَلَىٰ مَن كَفَرَ بسَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ ﷺ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الخَلائِقُ فِي الجَنَّةِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا دَامَتِ الخَلَائِقُ فِي النَّارِ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَلَىٰ قَدرِ مَا تُحِبُّهُ وَتَرضَاهُ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَلَىٰ قَدرِ مَا يُـحِبُّكَ وَيَرضَاكَ وَصَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ أَبَدَ الآبِدِينَ وَأَنزِلْهُ المُنزَلَ المُقَرَّبَ عِندَكَ وَأَعطِهِ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالمَقَامَ المَحمُودَ الَّذِي وَعَدتَهُ إنِّكَ لَا تُـخْلِفُ المِيعَادَ اللهم إنِّي أَسْألُكَ بأنَّكَ مَالِكِي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي أَسْأَلُكَ بِـحُرمَةِ الشَّهْرِ الحَرَامِ وَالبَلَدِ الحَرَامِ وَالمَشْعَرِ الحَرَامِ وَقَبْرِ نَبِيِّكَ أَن تَهَبَ لِي مِنَ الخَيْرِ مَا لَا يَعلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنتَ وَتَصرِفَ عَنِّي مِنَ السُّوْءِ مَا لَا يَعلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنتَ اللهم يَا مَن وَهَبَ لِسَيِّدِنَا آدَمَ سَيِّدَنَا شِيثًا وَلِسَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ سَيِّدَنَا إِسْمَاعِيلَ وَسَيِّدَنَا إِسْحَاقَ وَرَدَّ سَيِّدَنَا يُوسُفَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا يَعقُوبَ وَ يَا مَن كَشَفَ البَلَاءَ عَن سَيِّدِنَا أَيُّوبَ وَ يَا مَن رَدَّ سَيِّدَنَا مُوسَىٰ إِلَىٰ أُمِّهِ وَ يَا زَائِدَ سَيِّدِنَا الخَضِرِ فِي عِلْمِهِ وَ يَا مَن وَهَبَ لسَيِّدِنَا دَاوُدَ سَيِّدَنَا سُلَيْمَانَ وَلِسَيِّدِنَا زَكَرِيَّاءَ سَيِّدَنَا يَحيَىٰ وَلِسَيِّدَتِنَا مَريَمَ سَيِّدَنَا عِيسَىٰ وَ يَا حَافِظَ ٱبْنَةَ سَيِّدِنَا شُعَيْبٍ أَسْألُكَ أَن تُصَلِّيَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالمُرسَلِينَ وَ يَا مَن وَهَبَ لِسَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ ﷺ الشَّفَاعَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ أَن تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَسْتُرَ لِي عُيُوبِي كُـلَّهَا وَتُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ وَتُوجِبَ لِي رِضْوَانَكَ وَأَمَانَكَ وَغُفْرَانَكَ وَإِحسَانَكَ وَتُمَتِّعَنِي فِي جَنَّتِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِـهِ مَا أَزْعَجَتِ الرِّيَاحُ سَحَابًا رُكَامًا وَذَاقَ كُـلُّ ذِي رُوحٍ حِمَامًا وَأَوْصِلِ السَّلَامَ لِأَهْلِ السَّلَامِ فِي دَارِ السَّلَامِ تَحِيَّـةً وَسَلَامًا اللهم أَفْرِدنِي لِمَا خَلَقْتَنِي لَهُ وَلَا تَشْغَلْنِي بِمَا تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ وَلَا تَحرِمْنِي وَأَنَا أَسْأَلُكَ وَلَا تُعَذِّبْنِـي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ [3 مرات] اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَسَلِّمْ اللهم إِنِّي أَسْأَلُكَ وَأَتَـوَجَّـهُ إِلَيْكَ بِـحَبِيبِكَ المُصطَفَىٰ عِندَكَ يَا حَبِيبَنَا يَا سَيِّدَنَا مُـحَمَّدُ ، إِنَّا نَتَوَسَّلُ بِكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَاشْفَع لَنَا عِندَ المَوْلَىٰ العَظِيمِ يَا نِعمَ الرَّسُولُ الطَّاهِرُ اللهم شَفِّعهُ فِينَا بِـجَاهِهِ عِندَكَ [3 مرات] وَٱجْعَلْنَا مِنْ خَيْرِ المُصَلِّينَ وَالمُسَلِّمِينَ عَلَيْهِ وَمِنْ خَيْرِ المُقَرَّبِينَ مِنْهُ وَالوَارِدِينَ عَلَيْهِ وَمِنْ أَخْيَارِ المُحِبِّينَ فِيهِ وَالمَحبُوبِينَ لَدَيْهِ وَفَرِّحنَا بِهِ فِي عَرَصَاتِ القِيَامَةِ وَٱجْعَلْهُ لَنَا دَلِيلاً إِلَىٰ جَنَّةِ النَّعِيمِ بِلَا مَؤُونَةٍ وَلَا مَشَقَّةٍ وَلَا مُنَاقَشَةِ الحِسَابِ وَٱجْعَلْهُ مُقْبِلاً عَلَيْنَا، وَلَا تَجْعَلْهُ غَاضِبًا عَلَيْنَا وَٱغْفِر لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ الأَحيَاءِ مِنْهُمْ وَالمَيِّتِينَ وَآخِرُ دَعوَانَا أَنِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ فَأَسْأَلُكَ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ لَا إِلٰهَ إلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ أَسْأَلُكَ بِمَا حَمَلَ كُرسِيُّكَ مِنْ عَظَمَتِكَ وَجَلَالِكَ وَبَهَائِكَ وَقُدرَتِكَ وَسُلْطَانِكَ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ المَخْزُونَةِ المَكْنُونَةِ المُطَهَّرَةِ الَّتِي لَمْ يَطَّلِع عَلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَبِحَقِّ الاسْمِ الَّذِي وَضَعتَهُ عَلَىٰ اللَّيْلِ فَـأَظْلَمَ وَعَلَىٰ النَّهَارِ فَاسْتَنَارَ وَعَلَىٰ السَّمَاوَاتِ فَاسْتَقَلَّتْ وَعَلَىٰ الأَرضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَعَلَىٰ البِحَارِ فَانْفَجَرَتْ وَعَلَىٰ العُيُونِ فَنَبَعَتْ وَعَلَىٰ السَّحَابِ فَأَمْطَرَتْ وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ فِي جَبْهَةِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ وَبِالأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ فِي جَبْهَةِ سَيِّدِنَا إِسْرَافِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَلَىٰ جَمِيعِ المَلَائِكَةِ وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ حَوْلَ العَرشِ وَبِالأَسْمَاءِ المَكْتُوبَةِ حَوْلَ الكُرسِيِّ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ العَظِيمِ الأَعظَمِ الَّذِي سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَأَسْأَلُكَ بِـحَقِّ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعلَمْ وَأَسْأَلُكَ بِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا آدَمُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا نُوحٌ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا صَالِحٌ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَعقُوبُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوسُفُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُونُسُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُوسَىٰ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا هَارُونُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا شُعَيْبٌ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِبْرَاهِيمُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِسْمَاعِيلُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا دَاوُدُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا سُلَيْمَانُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا زَكَرِيَّاءُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يَحيَىٰ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا يُوشَعُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا الخَضِرُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا إِلْيَاسُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا اليَسَعُ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا ذُو الكِفْلِ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَـيِّدُنَا عِيسَىٰ وَبِالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاكَ بِهَا سَيِّدُنَا مُـحَمَّدٌ ﷺ نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ وَحَبِيبُكَ وَصَفِيُّكَ يَا مَن قَالَ وَقَوْلُهُ الحَقُّ: ﴿ وَٱللَّهُ خَلَقَكُمۡ وَمَا تَعۡمَلُونَ ﴾ وَلَا يَصدُرُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ عَبِيدِهِ قَوْلٌ وَلَا فِعلٌ وَلَا حَرَكَةٌ وَلَا سُكُونٌ إِلَّا وَقَد سَبَقَ فِي عِلْمِهِ وَقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ كَيْفَ يَكُونُ كَمَا أَلهَمْتَنِي وَقَضَيْتَ لِي بِقِرَاءَةِ هَذَا الكِتَابِ وَيَسَّرَتَ عَلَيَّ فِيهِ الطَّرِيقَ وَالأَسْبَابَ وَنَفَيْتَ عَن قَلْبِي فِي هَذَا النَّبِيِّ الكَرِيمِ الشَّكَّ وَالارتِيَابَ وَغَلَّبْتَ حُبَّهُ عِندِي عَلَىٰ حُبِّ جَمِيعِ الأَقْرِبَاءِ وَالأَحِبَّاءِ أَسْأَلُكَ يَا اللهُ ، يَا اللهُ ، يَا اللهُ ، أَن تَرزُقَنِي وَكُـلَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَٱتَّبَعَهُ شَفَاعَتَهُ وَمُرَافَقَتَهُ يَوْمَ الحِسَابِ مِنْ غَيْرِ مُنَاقَشِةٍ وَلَا عَذَابٍ وَلَا تَوْبِيخٍ وَلَا عِتَابٍ وَأَن تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي وَتَسْتُرَ عُيُوبِي يَا وَهَّابُ يَا غَفَّارُ وَأَن تُنَعِّمَنِـي بِالنَّظَرِ إِلَىٰ وَجْهِكَ الكَرِيمِ فِي جُمْلَةِ الأَحبَابِ يَوْمَ المَزِيدِ وَالثَّوَابِ وَأَن تَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِـي وَأَن تَعفُوَ عَمَّا أَحَاطَ عِلْمُكَ بِـهِ مِنْ خَطِيئَتِـي وَنِسْيَانِي وَزَلَلِي وَأَن تُبَلِّغَنِي مِن زِيَارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ صَاحِبَيْهِ غَايَةَ أَمَلِي بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَـا رَؤُوفُ يَـا رَحِيمُ يَـا وَلِـيُّ وَأَن تُجَازِيَهُ عَنِّي وَعَن كُـلِّ مَنْ آمَنَ بِهِ وَٱتَّـبَعَهُ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ أَفْضَلَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ مَا جـَازَيْتَ بِهِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيْزُ يَا عَلِيُّ
وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
مجموعة سلسبيل · دلائل الخيرات
🔄 يوجد تحديث جديد للتطبيق