بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
دلائل الخيرات
وَأَسْأَلُكَ اللهم بِـحَقِّ مَا أَقْسَمْتُ بِهِ عَلَيْك أَن تُصَلِّيَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِن قَبْلِ أَن تَكُونَ السَّمَاءُ مَبْنِيَّةً وَالأَرضُ مَدحِيَّةً وَالجِبَالُ عُلْوِيَّةً وَالعُيُونُ مُنفَجِرَةً وَالبِحَارُ مُسَخَّرَةً وَالأَنْهَارُ مُنْهَمِرَةً وَالشَّمْسُ مُضْحِيَةً وَالقَمَرُ مُضِيئًا وَالنَّجْمُ مُنِيرًا وَلَا يَعلَمُ أَحَدٌ حَيْثُ تَكُونُ إِلَّا أَنتَ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ كَلَامِكَ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ آيَاتِ القُرآنِ وُحُرُوفِهِ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَن يُصَلِّي عَلَيْهِ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَن لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ مِلْءَ أَرضِكَ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَا جَرَىٰ بِهِ القَلَمُ فِي أُمِّ الكِتَابِ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ فِي سَبْعِ سَمٰوَاتِكَ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَا أَنتَ خَالِقُهُ فِيهِنَّ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ عَدَدَ قَطرِ المَطَرِ وَكُـلِّ قَطرَةٍ قَطَرَتْ مِن سَمَائِكَ إِلَىٰ أَرضِكَ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَن سَبَّحَكَ وَقَدَّسَكَ وَسَجَدَ لَكَ وَعَظَّمَكَ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ كُلِّ سَنَةٍ خَلَقْتَهُمْ فِيهَا مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ السَّحَابِ الجَارِيَةِ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ الرِّيَاحِ الذَّارِيَةِ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَا هَبَّتِ الرِّيَاحُ عَلَيْهِ وَحَرَّكَتْهُ مِنَ الأَغْصَانِ وَالأَشْجَارِ وَأَوْرَاقِ الثِّمَارِ وَالأَزْهَارِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ عَلَىٰ قَرَارِ أَرضِكَ وَمَا بَيْنَ سَمَاوَاتِكَ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ أَمْوَاجِ بِـحَارِكَ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالحَصَىٰ وَكُلِّ حَجَرٍ وَمَدَرٍ خَلَقْتَهُ فِي مَشَارِقِ الأَرضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجِبَالِهَا وَأَوْدِيَتِهَا مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ نَبَاتِ الأَرضِ فِي قِبْلَتِهَا وَجَوْفِهَا وَشَرقِهَا وَغَربِهَا وَسَهْلِهَا وَجِبَالِـهَا مِن شَجَرٍ وَثَمَرٍ وَأَورَاقٍ وَزَرعٍ وَجَمِيعِ مَا أَخْرَجَتْ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا مِن نَبَاتِهَا وَبَرَكَاتِهَا مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنَ الإِنْسِ وَالجِنِّ وَالشَّيَاطِينِ وَمَا أَنتَ خَالِقُهُ مِنْهُمْ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ عَدَدَ كُلِّ شَعرَةٍ فِي أَبْدَانِهِمْ وَوُجُوهِهِمْ وَعَلَىٰ رُؤُوسِهِمْ مُنذُ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إَلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ أَنفَاسِهِمْ وَأَلْفَاظِهِمْ وَأَلْـحَاظِهِمْ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُـلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ عَدَدَ طَيَرَانِ الجِنِّ وَخَفَقَانِ الإِنسِ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَـامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ كُلِّ بَهِيمَةٍ خَلَقْتَهَا عَلَىٰ أَرضِكَ صَغِيرَةً وَكَبِيرَةً فِي مَشَارِقِ الأَرضِ وَمَغَارِبِهَا مِمَّا عُلِمَ وَمِمَّا لَا يَعلَمُ عِلْمَهُ إِلَّا أَنتَ مِن يَوْمِ خَلَقْتَ الدُّنْيَا إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ مَن صَلَّىٰ عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَن لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَعَدَدَ مَن يُصَلِّي عَلَيْهِ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ مَرَّةٍ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ الْأَحيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ وَعَدَدَ مَا خَلَقْتَ مِنْ حِيتَانٍ وَطَيْرٍ وَنَمْلٍ وَنَـحلٍ وَحَشَرَاتٍ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ فِي اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ فِي الآخِرَةِ وَالأُولَىٰ
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ مُنذُ كَانَ فِي المَهْدِ صَبِيًّا إِلَىٰ أَن صَارَ كَهْلاً مَهْدِيًّا فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ عَدلاً مَرضِيًّا لِتَبْعَثَهُ شَفِيعًا حَفِيًّا
وَأَن تُصَلِّيَ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَدَدَ خَلْقِكَ وَرِضَىٰ نَفْسِكَ وَزِنَةَ عَرشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَأَن تُعطِيَهُ الوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَالحَوْضَ المَوْرُودَ وَالمَقَامَ المَحمُودَ وَالعِزَّ المَمْدُودَ
وَأَن تُعَظِّمَ بُرهَانَـهُ وَأَن تُشَرِّفَ بُنْيَانَهُ وَأَن تَرفَعَ مَكَانَهُ
وَأَن تَسْتَعمِلَنَا يَا مَوْلَانَا بِسُنَّتِهِ وَأَن تُمِيتَنَا عَلَىٰ مِلَّتِهِ وَأَن تَحشُرَنَا فِي زُمْرَتِهِ وَتَحتَ لِوَائِهِ وَأَن تَجْعَلَنَا مِن رُفَقَائِهِ وَأَن تُورِدَنَا حَوْضَهُ وَأَن تَسْقِيَنَا بِكَأْسِهِ وَأَن تَنفَعَنَا بِمَحَبَّتِهِ
وَأَن تَتُوبَ عَلَيْنَا وَأَن تُعَافِيَنَا مِن جَمِيعِ البَلَاءِ وَالبَلْوَاءِ وَالفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَأَن تَرحَمَنَا وَأَن تَعفُوَ عَنَّا وَتَغْفِرَ لَنَا وَلِـجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ وَالمُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ الأَحيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ
وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ
وَهُوَ حَسْبِي وَنِعمَ الوَكِيلُ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ مَا سَجَعَتِ الحَمَائِمُ وَحَمَتِ الحَوَائِمُ وَسَرَحَتِ البَهَائِمُ وَنَفَعَتِ التَّمَائِمُ وَشُدَّتِ العَمَائِمُ وَنَمَتِ النَّوَائِمُ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ مَا أَبْلَجَ الإِصبَاحُ وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ وَدَبَّتِ الأَشْبَاحُ وَتَعَاقَبَ الغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ وَتُقُلِّـدَتِ الصِّفَاحُ وَٱعتُقِلَتِ الرِّمَاحُ وَصَحَّتِ الأَجْسَادُ وَالأَروَاحُ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ مَا دَارَتِ الأَفْلَاكُ وَدَجَتِ الأَحلَاكُ وَسَبَّحَتِ الأَمْلَاكُ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ فِي العَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
اللهم صَلِّ عَلىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وعلىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَمَا صُلِّيَتِ الخَمْسُ وَمَا تَأَلَّقَ بَرقٌ وَتَدَفَّقَ وَدقٌ وَمَا سَبَّحَ رَعدٌ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَمِلْءَ مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِن شَيءٍ بَعدُ
اللهم كَمَا قَامَ بِأَعبَاءِ الرِّسَالَةِ وَٱسْتَنقَذَ الخَلْقَ مِنَ الجَهَالَةِ وَجَاهَدَ أَهْلَ الكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ وَدَعَا إِلَىٰ تَوْحِيدِكَ وَقَاسَىٰ الشَّدَائِدَ فِي إِرشَادِ عَبِيدِكَ فَأَعطِهِ اللّٰهُمَّ سُؤْلَهُ وَبَلِّغْهُ مَأْمُولَهُ وَآتِهِ الفَضِيلَةَ وَالوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَٱبْعَثْهُ المَقَامَ المَحمُودَ الَّذِي وَعَدتَهُ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ المِيعَادَ
اللهم وَٱجْعَلْنَا مِنَ المُتَّبِعِينَ لِشَرِيعَتِهِ المُتَّصِفِينَ بِمَحَبَّتِهِ المُهْتَدِينَ بَهَديِهِ وَسِيرَتِهِ وَتَوَفَّنَا عَلَىٰ سُنَّتِهِ وَلَا تَحرِمْنَا فَضْلَ شَفَاعَتِهِ وَٱحشُرنَا فِي أَتْبَاعِهِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ وَأَشْيَاعِهِ السَّابِقِينَ وَأَصحَابِ اليَمَينِ يَا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ مَلَائِكَتِكَ وَالمُقَرَّبِينَ وَعَلَىٰ أَنۢبِيَائِكَ وَالمُرسَلِينَ وَعَلَىٰ أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ وَٱجْعَلْنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مِنَ المَرحُومِينَ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ المَبْعُوثِ مِن تِهَامَةَ وَالآمِرِ بِالمَعرُوفِ وَالاسْتِقَامَةِ وَالشَّفِيعِ لِأَهْلِ الذُّنُوبِ فِي عَرَصَاتِ القِيَامَةِ
اللهم أَبْلِغْ عَنَّا نَبِيَّنَا وَشَفِيعَنَا وَحَبِيبَنَا أَفْضَلَ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ وَٱبْعَثْهُ المَقَامَ المَحمُودَ الكَرِيمَ وَآتِهِ الفَضِيلَـةَ وَالوَسِيلَـةَ وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ الَّتِـي وَعَدتَهُ فِي المَوْقِفِ العَظِيمِ وَصَلِّ اللهم عَلَيْهِ صَلَاةً دَائِمَةً مُتَّصِلَـةً تَتَوَالَىٰ وَتَدُومُ
اللهم صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ مَا لَاحَ بَارِقٌ وَذَرَّ شَارِقٌ وَوَقَبَ غَاسِقٌ وَٱنْهَمَرَ وَادِقٌ
وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ مِلْءَ اللُّوْحِ وَالفَضَاءِ وَمِثْلَ نُجُومِ السَّمَاءِ وَعَدَدَ القَطرِ وَالحَصَىٰ وَصَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ صَلَاةً لَا تُعَدُّ وَلَا تُحصَىٰ
اللهم صَلِّ عَلَيْهِ زِنَةَ عَرشِكَ وَمَبْلَغَ رِضَاكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَمُنتَهَىٰ رَحمَتِكَ
اللهم صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَىٰ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَـجِيدٌ
وَجَازِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا جَازَيْتَ نَبِيًّا عَنْ أُمَّتِهِ وَٱجعَلْنَا مِنَ المُهْتَدِينَ بِمِنْهَاجِ شَرِيعَتِهِ وَٱهـْدِنَا بِهَديِّهِ وَتَوَفَّنَا عَلَىٰ مِلَّتِهِ وَٱحشُرنَا يَوْمَ الفَزَعِ الأَكْبَرِ مِنَ الآمِنِينَ فِي زُمْرَتِهِ وَأَمِتْنَا عَلَىٰ حُبِّهِ وَحُبِّ آلِـهِ وَأَصحَابِـهِ وَذُرِّيَتِهِ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ أَفْضَلِ أَنۢبِيَائِكَ وَأَكْرَمِ أَصفِيَائِكَ وَإِمَامِ أَوْلِيَائِكَ وَخَاتِمِ أَنۢبِيَائِكَ وَحَبِيبِ رَبِّ العَالَمِينَ وَشَهِيدِ المُرسَلِينَ وَشَفِيعِ المُذْنِبِينَ وَسَيِّدِ وَلَدِ آدَمَ أَجْمَعِينَ المَرفُوعِ الذِّكْرِ فِي المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ البَشِيرِ النَّذِيرِ السِّرَاجِ المُنِيرِ الصَّادِقِ الأَمِينِ الحَقِّ المُبِينِ الرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ ......
الهَادِي إِلَىٰ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ الَّذِي آتَيْتَهُ سَبْعًا مِنَ المَثَانِي وَالقُرآنَ العَظِيمَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ وَهَادِي الأُمَّةِ أَوَّلِ مَن تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرضُ وَيَدخُلُ الجَنَّةَ وَالمُؤَيَّدِ بِسَيِّدِنَا جِبْرِيلَ وَسَيِّدِنَا مِيكَائِيلَ المُبَشَرِ بِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْـجِيلِ المُصطَفَىٰ المُجْتَـبَـىٰ المُنتَخَبِ أَبِي القَاسِمِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ مَلَائِكَتِكَ وَالمُقَرَّبِينَ الَّذِينَ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ وَلَا يَعصُونَ اللهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
اللهم وَكَمَا ٱصطَفَيْتَهُمْ سُفَرَاءَ إِلَىٰ رُسُلِكَ وَأُمَنَاءَ عَلَىٰ وَحيِكَ وَشُهَدَاءَ عَلَىٰ خَلْقِكَ وَخَرَقْتَ لَـهُمْ كُنُفَ حُجُبِكَ وَأَطلَعتَهُمْ عَلَىٰ مَكْنُونِ غَيْبِكَ
وَٱخْتَرتَ مِنْهُمْ خَزَنَةً لِجَنَّتِكَ وَحَمَلَةً لِعَرشِكَ وَجَعَلْتَهُمْ مِنْ أَكْثَرِ جُنُودِكَ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَىٰ الوَرَىٰ وَأَسْكَنتَهُمُ السَّمٰوَاتِ العُلَىٰ وَنَزَّهْتَهُمْ عَنِ المَعَاصِي وَالدَنَاءَاتِ وَقَدَّسْتَهُمْ عَنِ النَّقَائِصِ وَالآفَاتِ فَصَلِّ عَلَيْهِمْ صَلَاةً دَائِمَةً تَزِيدُهُمْ بِهَا فَضْلاً وَتَجْعَلُنَا لاسْتِغْفَارِهِمْ بِهَا أَهْلاً
اللهم وَصَلِّ عَلَىٰ جَمِيعِ أَنۢبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ الَّذِينَ شَرَحتَ صُدُورَهُمْ وَأَودَعتَهُمْ حِكْمَتَكَ وَطَوَّقْتَهُمْ نُبُوَّتَكَ وَأَنزَلْتَ عَلَيْهِمْ كُتُبَكَ وَهَدَيْتَ بِهِمْ خَلْقَكَ وَدَعَوْا إِلَىٰ تَوْحِيدِكَ وَشَوَّقُوا إِلَىٰ وَعدِكَ وَخَوَّفُوا مِن وَعِيدِكَ وَأَرشَدُوا إِلَىٰ سَبِيلِكَ وَقَامُوا بِـحُجَّتِكَ وَدَلِيلِكَ وَسَلِّمِ اللّٰهُمَّ عَلَيْهِمْ تَسْلِيمًا وَهَبْ لَنَا بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ صَلَاةً دَائِمَةً مَقْبُولَةً تُـؤَدِّي بِهَا عَنَّا حَقَّهُ العَظِيمَ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ صَاحِبِ الحُسْنِ وَالجَمَالِ وَالبَهْجَةِ وَالكَمَالِ وَالبَهَاءِ وَالنُّورِ وَالوِلْدَانِ وَالحُورِ وَالغُرَفِ وَالقُصُورِ وَاللِّسَانِ الشَّكُورِ وَالقَلْبِ المَشْكُورِ وَالعَلَمِ المَشْهُورِ وَالجَيْشِ المَنصُورِ وَالبَنِينَ وَالبَنَاتِ وَالأَزْوَاجِ الطَّاهِرَاتِ وَالعُلُوِّ عَلَىٰ الدَّرَجَاتِ وَالزَّمْزَمِ وَالمَقَامِ وَالمَشْعَرِ الحَرَامِ وَٱجْتِنَابِ الآثَامِ وَتَربِيَةِ الأَيْتَامِ وَالحَجِّ وَتِلَاوَةِ القُرآنِ وَتَسْبِيْحِ الرَّحمٰنِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَاللِّوَاءِ المَعقُودِ وَالكِرَمِ وَالجُودِ وَالوَفَاءِ بِالعُهُودِ صَاحِبِ الرَّغْبَةِ وَالتَرغِيبِ وَالبَغْلَةِ وَالنَّجِيبِ وَالحَوْضِ وَالقَضِيبِ النَّبِيِّ الأَوَّابِ النَّاطِقِ بِالصَّوَابِ المَنْعُوتِ فِي الكِتَابِ النَّبِيِّ عَبْدِ اللهِ النَّبِيِّ كَنزِ اللهِ النَّبِيِّ حُجَّةِ اللهِ النَّبِيِّ مَنْ أَطَاعَهُ فَقَد أَطَاعَ اللهَ ، وَمَنْ عَصَاهُ فَقَد عَصَىٰ اللهَ النَّبِيِّ العَرَبِيِّ القُرَشِيِّ الزَّمْزَمِيِّ المَكِّيِّ التِّهَامِيِّ
صَاحِبِ الوَجْهِ الجَمِيلِ وَالطَّرفِ الكَحِيلِ وَالخَدِّ الأَسِيلِ وَالكَوْثَرِ وَالسَّلْسَبِيلِ قَاهِرِ المُضَادِّينَ مُبِيدِ الكَافِرِينَ وَقَاتِلِ المُشْـرِكِينَ قَائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ إِلَىٰ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَجِوَارِ الكَرِيمِ صَاحِبِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ وَرَسُولِ رَبِّ العَالَمِينَ وَشَفِيعِ المُذْنِبِينَ وَغَايَةِ الغَمَامِ وَمِصبَاحِ الظَّلَامِ وَقَمَرِ التَّمَامِ
صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ المُصطَفَينَ مِنْ أَطهَرِ جِبِلَّةٍ صَلَاةً دَائِمَةً عَلَىٰ الأَبَدِ غَيْرَ مُضْمَحِلَّةٍ
صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آِلهِ صَلَاةً يَتَجَدَّدُ بِهَا حُبُورُهُ وَيُشَـرَّفُ بِهَا فِي المِيعَادِ بَعثُهُ وَنُشُورُهُ
فَصَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ الأَنْـجُمِ الطَوَالِعِ صَلَاةً تَـجُودُ عَلَيْهِمْ أَجْوَدَ الغُيُوثِ الهَوَامِـعِ
أَرسَلَهُ مِنْ أَرجَحِ العَرَبِ مِيزَانًا وَأَوْضَحِهَا بَيَانًا وَأَفْصَحِهَا لِسَانًا وَأَشْمَخِهَا إِيْمَانًا وَأَعلَاهَا مَقَامًا وَأَحلَاهَا كَلَامًا وَأَوْفَاهَا ذِمَـامًا وَأَصفَاهَا رَغَامًا فَأَوْضَحَ الطَّرِيقَةَ وَنَصَحَ الخَلِيْقَةَ وَشَهَرَ الإِسْلَامَ وَكَسَّرَ الأَصنَامَ وَأَظْهَرَ الأَحكَامَ وَحَظَرَ الحَرَامَ وَعَمَّ بِالإِنْعَامِ صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ فِي كُلِّ مَحفَلٍ وَمَقَامٍ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ .
صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ عَوْدًا وَبَدءًا صَلَاةً تَكُونُ ذَخِيرَةً وَوِردًا
صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِـهِ صَلَاةً تَامَّةً زَاكِيَةً وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ صَلَاةً يَتْبَعُهَا رَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَيَعقُبُهَا مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ
وَصَلَّىٰ اللهُ عَلَىٰ أَفْضَلِ مَن طَابَ مِنْهُ النِّجَارُ وَسَمَا بِهِ الفَخَارُ وَٱسْتَنَارَتْ بِنُورِ جَبِينِهِ الأَقْمَارُ وَتَضَاءَلَتْ عِندَ جُودِ يَمِينِهِ الغَمَائِمُ وَالبِحَارُ سَيِّدِنَا وَنَبِيِّنَا مُـحَمَّدٍ الَّذِي بِبَاهِرِ آيَاتِهِ أَضَاءَتْ الأَنجَادُ وَالأَغْوَارُ وَبِمُعجِزَاتِ آيَاتِهِ نَطَقَ الكِتَابُ وَتَوَاتَرَتِ الأَخْبَارُ
صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ وَأَصحَابِهِ الَّذِينَ هَاجَرُوا لِنُصرَتِهِ وَنَصَرُوهُ فِي هِجْرَتِهِ فَنِعمَ المُهَاجِرُونَ وَنِعمَ الأَنصَارُ صَلَاةً نَامِيَةً دَائِمَةً مَا سَجَعَتْ فِي أَيْكِهَا الأَطيَارُ وَهَمَعَتْ بِوَبْلِهَا الدِّيمَةُ المِدرَارُ ضَاعَفَ اللهُ عَلَيْهِ دَائِمَ صَلَوَاتِهِ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الكِرَامِ صَلَاةً مَوْصُولَةً دَائِمَةَ الاتِّصَالِ بِدَوَامِ ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ
اللهم صَلِّ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ الَّذِي هُوَ قُطبُ الجَلَالَةِ وَشَمْسُ النُّبُوَّةِ وَالرِّسَالَةِ وَالهَادِي مِنَ الضَّلَالَةِ وَالمُنقِذُ مِنَ الـجَهَالَـةِ
صَلَّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةً دَائِمَةَ الاتِّصَالِ وَالتَّوَالِي مُتَعَاقِبَةً بِتَعَاقُبِ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي
وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
نهاية الحزب السابع · دلائل الخيرات